islam is ………

August 10, 2010

Meat in the US – 2

This is part 2 of investigating meat produced in the US. I will be discussing a few more points related the topic. You can see part 1 here.

1. But what if we know that the people of the book do not say ‘Bism Allah’ when slaughtering.

حكم ابن عبد البر حكم الإجماع : على أن الكتابي إذا لم يذكر اسم الله على الذبيحة فإن ذبيحته مباحة .. ليس من شرط صحة الذبيحة من أهل الكتاب أن يذكر اسم الله عليها .

Ibn Abd Al Bar gave a consensus ruling that the people of the book if the do not say the name of Allah on the zabeeha, their zabeehah is lawful because saying Bism Allah is not a condition of the zabeehah of the people of the book.

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة : أنها قالت للرسول : ” إن أقواما كانوا يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليها أم لا ؟ فسألنا فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : (( سموا عليه أنتم وكلوا )) ..

Aisha (May Allah be pleased with her) said to the prophet (pbuh): “People bring us meat which we don’t know if they mentioned the name of Allah on it or not. The prophet (pbuh) said: “Say Bism Allah and eat”.

2. Meat is lawful from Ahl Al Ketab unless we know for sure otherwise.

From the above Hadeeth, we conclude that the zabihah of the Muslim and the people of the book is lawful and this is the base.
فالمسلم والكتابي ذبيحتهم مباحة، وهذا هو الأصل .

IslamQA answers: “Depending on what was said, if a person travels to a non-Muslim country and the majority of which are Christains or jews then they can eat from their Zabihahs UNLESS if it’s known that they electecute the Zabihah or mention other than the name of Allah.

بناء على ما سبق ، فمن سافر إلى بلاد غير مسلمة ، وكان الغالب على من يذبح فيها أنهم نصارى أو يهود ، فإنه يحل له الأكل من ذبائحهم ، إلا إن علم أنهم يصعقون الذبيحة أو يسمون عليها باسم غير الله ، كما سبق .
http://www.islamqa.com/ar/ref/88206

Sheikh Mosleh confirms what Islam QA says below:

والثاني: أنه ليس فسقاً لأن عموم الآية مخصوص بذبائح أهل الكتاب فإن الله تعالى أباح طعامهم لنا بقوله: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ (المائدة: 5) فأباح ذبائحهم ولم يشترط لذلك التسمية وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على ذلك فقال في الاستذكار (5/250): “وقد أجمعوا في ذبيحة الكتابي أنها تؤكل وإن لم يسم الله عليها إذا لم يسم عليها غير الله”. وقيل: بل المراد بالآية ما ذبح لغير الله والميتة، لا متروك التسمية سهواً
http://www.almosleh.com/almosleh/article_838.shtml
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=446444

In the Saheeh, Abdullah Bin Al Moghaffal (May Allah be pleased with him) said: a container of meat fat was lowered down at the day of Khaibar so I put my arms around it and said: I will not give this today to anyone. I turned around and it was the prophet (p.b.u.h) smiling.

وقد ثبت في الصحيح عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : أدلي بجراب من شحم يوم خيبر فحضنته وقلت لا أعطي اليوم من هذا أحدا والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يبتسم فاستدل به الفقهاء على أنه يجوز تناول ما يحتاج إليه من الأطعمة ونحوها من الغنيمة قبل القسمة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-35843.html

Excellent paragraphs from this conversation. al-mufti ( الضيف ) : khaled abdullah al musleh teacher in Qaseem Univeristy:  For the full dialoge:

http://idaleel.tv/daleel/articles-action-show-id-1008.htm

الضيف: الشيخ / خالد بن عبد الله المصلح .. عضو هيئة التدريس بـ (جامعة القصيم) .

منطقة الاختلاف هي إذا ذكر اسم غير الله عليها .. كأن يقول : باسم المسيح أو باسم موسى أو غير ذلك من الأسماء .. فإن العلماء قالوا : إن فيها ثلاثة أقوال :

الأول : – وهو للحسن وجماعة من فقهاء التابعين – : أن الذبيحة مباحة .

الثاني : يرون أن الذبيحة مكروهة.
وذهب الإمام مالك إلى أن الذبيحة مكروهة لوجود التنازع بين المبيح وبين {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ}، والمانع وهو {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ} الذي يمنع أكل ما ذبح ولم يذكر اسم الله عليه عند الذبح ؛ فقال الكراهة لتنازع الأصلين .

والقول الثالث : – هو لجماهير الفقهاء والحانفية والشافعية والحنابلة – : أن الذبيحة محرمة لأنها مما يدخل في قوله : {وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}.
وأوضح من ذلك في الدلالة هو : {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ} .
والراجح من هذه الأقوال هو ما ذهب إليه الإمام مالك ؛ وهى أنها مكروهة وإن كان ذكر اسم غير الله محرم [في ذاته ولا يتعلق بحلية ذبيحة الكتابي من عدمه على رأي الإمام مالك].

الضيف: الحقيقة أن اللحوم المستوردة لا تخرج عن أحوال ؛ فإذا تيقن الإنسان أنها لم تذبح بالطريقة الشرعية فإنها لا تخرج عن كونها ميتة على الراجح من أقوال العلماء . ولا بد من الإشارة أنه يوجد خلاف حتى لو كان ضعيفا لنخرج من قوله بأنه إجماع، وهناك حالتان :

الأولى أن يكون الذبح غير شرعي .
والحالة الثانية أن يكون الذبح شرعي، وهذا لا إشكال فيه .. ولكن موطن الإشكال والتنازع هو فيما إذا اشتبه هل ذكي أم لا ؟

الضيف: موطن الاشتباه هو التنازع، والذي يترجح لي أنه ليس مشكلة في أكل اللحوم الواردة منهم إذا جهل الإنسان طريقة الذبح.

الضيف: الأصل على من ذبح هي الصحة .. إذا تولى الذبيحة مسلم فأنا لا أحتاج أن أبحث هل سمى أم لا ؟ وهل قطع ما يجب قطعه ؟

لماذا آتي بسلسلة …. لأن من تولى الذبح تصح ذبيحته ؛ فالكتابي دل القرآن على أنه تصح ذبيحته، فإذا كان من أهل الكتاب والذكاة ويصح تذكيتة فعند ذلك يجب أن نعمل الأصل .

ودليل هذا : أن صحة ذبيحته لا يتوقف عند الطريقة ولا التفتيش وطريقة الذبح هو عند الصحيحين : عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة : أنها قالت للرسول : ” إن أقواما كانوا يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليها أم لا ؟ فسألنا فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : (( سموا عليه أنتم وكلوا )) ..

وفى بعض الروايات : أنهم كانوا حديثي عهد بكفر، وهذا يعني عدم معرفتهم الكاملة بأصول الإسلام ؛ فالنبي – صلى الله عليه وسلم – أعمل الأصل .

المقدم : الأصل في ذبيحة من تصح ذكاته الحل وعدم التفتيش، ونحن في مرحلة جهل ولا نفتش ..

ودليل ذلك حديث عائشة عندما قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – : (( سموا وكلوا )) .

الضيف: وعليه .. فالذبائح المستوردة من أهل الكتاب لا تحتاج لتفتيش إذا جهلت شروطها ؛ فهناك جهات تتولى الاستيراد – كوزارة التجارة في بعض الدول والمؤسسات التي تستورد – وهذه الجهات تقول : نحن تأكدنا، ونحن نقوم بوضع مواصفات وشروط للمذابح التي نستورد منها اللحم ..

هذه الجهات اقتصادية فيجب قبول قولها، وقولها هو نوع من الإخبار بأن الشروط قد توافرت .
ولكن نحن لا نحتاج أن نبذل أكثر من هذا الجهد الذي تقوم به هذه الجهات ؛ فعلينا الاكتفاء بهذه الجهات أن تكون راعية لما يستوردونه .

المقدم :

فضيلة الشيخ .. هناك أخبار تقول بأنه مذبوح على الطريقة الشرعية وهناك أخبار تقول : إنه ليس مذبوح على الطريقة الشرعية، ويقولون : إنهم رأوا ذلك ووصفوه لذلك لما تأتي النصوص الشرعية ..

فمن النصوص التي وافقت على حله هو حديث عائشة – رضي الله عنها – ومن الأدلة التي يستدل بها المانعون هو حديث عدي بن حاتم .. الذي قال : أرسل كلبي واذكر اسم الله عليه فأجد معه كلب غيره، فهل آكل ؟ فقال الرسول : لا تأكل إلا ما ذكر اسم الله عليه ..

فالنبي – صلي الله عليه وسلم – كانت فتواه : لا تأكل ؛ فإنك ذكرت اسم الله علي كلبك ولم تذكره على آخر .. فالحديث ضعيف عليه [يقصد أن الحديث ضعيف في الاستدلال عليه].

أليست حالتنا الآن هي حالة عدي في هذه القصة ؟

الضيف: الجواب : لا ؛ وذلك أن حديث عدي وجد فيه سببان : سبب مبيح وسبب محرم ؛ فهناك سببان للإباحة، فالنبي غلب سبب التحريم لورود السبب، أما في هذه الحالة فإنه ليس عندنا سببان .. عندنا أهل الكتاب وعندنا جهات مشرفة تقول : إنها تشرف وتتابع وتنظر في طريقة الذبح، وهذا أقرب ما يكون لحديث عائشة، ففي حديث عائشة : أنهم شكوا في وجود التسمية هل وجدت أم لم توجد ؟ الموجود هل الشك فيمن تصح ذبيحته ؟ هل توافرت فيه الصفات المبيحة للذبح والفعل المبيح للذبح أو لا ؟ هل ذبح وأنهر الدم ؟

فعند ذلك فإن اللحوم المستوردة تكون أقرب لعائشة منه إلي عدي بن حاتم، ويمكن أن نقول : إنه لو أتاني لحما مستوردا لا ندري هل من أهل الكتاب أو من بلاد غير أهل الكتاب – كالبلاد الوثنية – فهنا يأتي حديث عدي بن حاتم لأنه اجتمع سبب مبيح وسبب مانع .

المقدم : الشافعي نص على أن هذا الحديث الخاص بعائشة هو الدليل علي أن تسمية المسلم عند الذبيحة سنة .. من هذا يستقيم الحديثان .

الضيف:  نحن لا نحتاج تعارض حتي نقيم الحديثين ؛ فالحديثان خاصان بقضيتين مختلفتين .. قضية وجود مبيح ومانع في حديث عدي بن حاتم، وقضية عدم تحقق سبب المنع في حديث عائشة .

المقدم : عدم تحقق شروط التذكية ألا تلتزم المنع والحظر فتعود المسألة إلى تعارض مبيح ومحرم ؟

الضيف: إذا كنا نريد أن نحشر الحديثين في مكان واحد فيمكن أن نقول هذا، فهناك فرق بين الحديثين بهذا يتبين بالنظر والتأمل ..

ففي حديث عدي هناك سبب مبيح وسبب مانع ؛ أما المبيح فهو الكلب المذكور اسم الله عليه .. هنا يكون حديث عدي إذا جاءتنا اللحوم من بلاد أهل الكتاب ومن بلاد وثنية ..

وحديث عائشة هو فى واقع أهل الكتاب لا ندرى هل هم أهل الذكاة ؟ وهل تحل ذبائحهم أم لا ؟

ولا نطلق هذا الأصل إلا ليقين أو لغلبة ظن راجح، فإذا كنا سنعمل بالشكوك فسوف نشك حتى في اللحم الذي يذبح في مسالخ المسلمين .. أنت الآن لا تدرى من يذبح هل يصلي أم لا ؟ وهل هو يذكر اسم الله أم لا ؟ وهل يستوفي الشروط ؟ ….. وبهذا سوف ندخل في سلسلة طويلة، والتي ستنتهى في الحقيقة للشك . ودعنا ننتقل إلى هذا المذبوح : هل هو مسروق أم لا ؟

الضيف: إذا كان كذلك فنحن نستمسك بهذا الأصل ونقول : إن الأصل فيمن تحل ذبيحته ألا نسأل حتى لو جاءتنا أخبار وشاع أنهم يستخدمون هذه الطريقة في الذبح، لكن تعلم أن الجهات المستوردة تطالبهم بطريقة ذبح معينة وتتابعهم وتشرف عليهم عند وجود هذا المطمئن ؛ فنحن نعمل بهذا الأصل .

فاللحوم من بلاد أهل الكتاب نقبله ونأكله ما دمنا لا نتأكد أنه ذبح بالطريقة الغير شرعية ..

Leave a Comment »

No comments yet.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: