- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قصير ولا طويل عظيم الرأس رجله عظيم اللحية مشربا حمرة طويل المسربة عظيم الكراديس شثن الكفين والقدمين إذا مشى تكفأ كأنما يهبط في صبب لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم
الراوي: علي بن أبي طالب – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 2/191
85989 – كان ضخم الهامة ، عظيم اللحية
الراوي: علي بن أبي طالب – خلاصة الدرجة: حسن – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 4820
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته . وكان إذا ادهن لم يتبين . وإذا شعث رأسه تبين . وكان كثير شعر اللحية . فقال رجل : وجهه مثل السيف ؟ قال : لا . بل كان مثل الشمس والقمر . وكان مستديرا . ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة . يشبه جسده .
الراوي: جابر بن سمرة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 2344
137818 – كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس عظيم العينين هدب الأشفار قال حسن : الشفار مشرب العينين بحمرة كث اللحية أزهر اللون شثن الكفين والقدمين إذا مشى كأنما يمشي في صعد قال حسن : تكفأ وإذا التفت التفت جميعا
الراوي: علي بن أبي طالب – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 2/130
233583 – عن يزيد الفارسي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم زمن ابن عباس وكان يزيد يكتب المصاحف قال فقلت لابن عباس إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم قال ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني فهل تستطيع أن تنعت لنا هذا الرجل الذي رأيت قال نعم رأيت رجلا بين الرجلين جسمه ولحمه أسمر إلى البياض حسن المضحك أكحل العينين جميل دوائر الوجه قد ملأت لحيته من هذه إلى هذه حتى كادت تملأ نحره قال عوف لا أدري ما كان مع هذا من النعت قال فقال ابن عباس لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا
الراوي: عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: رجاله ثقات – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 8/275
112111 – قلت لخباب بن الأرت : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الظهر والعصر ؟ قال نعم ، قال : قلت بأي شيء كنتم تعلمون قراءته ؟ قال باضطراب لحيته .
الراوي: خباب بن الأرت – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 761
239548 – كانت تعرف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر بتحريك لحيته
الراوي: بعض أصحاب النبي – خلاصة الدرجة: رجاله ثقات – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: : 2/118
177022 – عن عائشة قالت خرجت يوم الخندق أقفو الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنة قالت فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم فمر وهو يرتجز ويقول لبث قليلا يدرك الهيجا جمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت فقمت فاقتحمت حديقة فإذا نفر من المسلمين فإذا فيها عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له تعني المغفر فقال عمر ما جاء بك والله إنك لجريئة وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض فتحت ساعتئذ فدخلت فيها فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا هو طلحة بن عبيد الله فقال يا عمر ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل قالت ويرمي سعدا رجل من قريش يقال له ابن العرقة وقال خذها وأنا ابن العرقة فأصاب أكحله فقطعه فدعا الله سعد فقال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة قالت وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية قالت فرقأ كلمه وبعث الله الريح على المشركين وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاء جبريل وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال أقد وضعت السلاح لا والله ما وضعت الملائكة السلاح بعد اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم قالت فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا فمر على بني غنم وهم جيران المسجد حوله فقال من مر بكم قالوا مر بنا دحية الكلبي وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنه ووجهه جبريل عليه السلام فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر فأشار إليهم أنه الذبح قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلوا على حكم سعد بن معاذ فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف قد حمل عليه وحف به قومه فقالوا يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت قالت ولا يرجع إليهم شيئا ولا يلتفت إليهم حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم قالت قال أبو سعيد فلما طلع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فأنزلوه قال عمر سيدنا الله قال أنزلوه فأنزلوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احكم فيهم فقال سعد فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله وحكم رسوله ثم دعا سعد فقال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فأبقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى لا يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر قالت فو الذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله رحماء بينهم قال علقمة فقلت يا أمه فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته
الراوي: عائشة – خلاصة الدرجة: إسناده جيد وله شواهد – المحدث: ابن كثير – المصدر: البداية والنهاية – الصفحة أو الرقم: 4/125
- أن لحيته الكريمة شرفها الله كانت كثة
الراوي: - – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: ابن الملقن – المصدر: تحفة المحتاج – الصفحة أو الرقم: 1/187
57996 - دخل عليه رجل ثائر الرأس أشعث اللحية ، فقال : أما كان لهذا دهن يسكن به شعره ؟ ثم قال : يدخل أحدكم كأنه شيطان ؟
الراوي: جابر بن عبدالله – خلاصة الدرجة: إسناده جيد – المحدث: العراقي – المصدر: تخريج الإحياء – الصفحة أو الرقم: 1/188
90993 – كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في المسجد ، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية ، فأشار إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيده ؛ كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته ، ففعل ، ثم رجع ؛ فأليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم وهو ثائر الرأس كأنه شيطان ؟ ! .
الراوي: عطاء بن يسار – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح، لكنه مرسل وقد صح موصولا – المحدث: الألباني – المصدر: مشكاة المصابيح – الصفحة أو الرقم: : 4412
ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في شأن اللحية
190157- انهكوا الشوارب ، وأعفوا اللحى
الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 5893
1979 – خالفوا المشركين . أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى
الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 259
1991 – جزوا الشوارب وأرخوا اللحى . خالفوا المجوس
الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم: 260
225512 – كنا يوما عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه اليهود فرآها بيض اللحى فقال ما لكم لا تغيرون فقيل إنهم يكرهون فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكنكم غيروا وإياكم والسواد
الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: حسن – المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 5/163
65835 – من فطرة الإسلام : الغسل يوم الجمعة ، والاستنان ، وأخذ الشارب ، وإعفاء اللحى ؛ فإن المجوس تعفي شواربها ، وتحفي لحاها ، فخالفوهم : خذوا شواربكم ، وأعفوا لحاكم
الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: إسناده جيد – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 3123
136768 – اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى
الراوي: أبو هريرة – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 16/274
190156 – خالفوا المشركين : وفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب . وكان ابن عمر : إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته ، فما فضل أخذه .
الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 5892
Summary:



جزاكم الله كل خير
Comment by hamed — September 15, 2008 @ 6:37 am |
thank you very much for this discribtion
Comment by ahmad kamal — February 20, 2009 @ 7:53 am |